سجل أرشيفي · بيان قدرات · 2009 · الإمارات ودول مجلس التعاون الخليجي
في مايو 2009، في ذروة أول ازدهار كبير لتنسيق المواقع في الخليج، سجّل المديرون الأستراليون لفريقنا مشروعاً مشتركاً في أبوظبي مع شركاء إماراتيين، جامعاً بين مشتل بيركديل في أستراليا وAsian Sportsturf في هونغ كونغ. وكان الغرض منه: أن يقدّم للحكومات والمطوّرين والمقاولين ومهندسي تنسيق المواقع في مجلس التعاون الخليجي حزمة تنسيق مواقع متكاملة، من توريد وإنتاج الأشجار والنخيل والشجيرات ومغطيات التربة والثيل وصولاً إلى التركيب والصيانة. يعيد هذا السجل بناء بيان قدرات التأهيل المسبق الذي قدّمه ذلك المشروع في أنحاء الخليج.
ما الذي عرضه البيان
- بنية تحتية دولية للمشاتل: منشآت عاملة في أستراليا والصين وتايلاند، مع مشتل إنتاج جديد مخطّط له في الإمارات، مدعومة بأنظمة موثّقة لجرد المخزون، وجداول زمنية للتسليم، ونظم لمراقبة الجودة.
- سجل مثبت في إنشاء المشاتل: في عام 1997 دخل الفريق في مشروع مشترك مع Fort Bonifacio Development Corporation في الفلبين لإنشاء مشتل إنتاج بمساحة 35 هكتاراً لمشروع Global City في مانيلا. وأصبحت تلك المنشأة أول مشتل في الفلبين يحصل على شهادة ضمان الجودة ISO 9002.
- عشرون عاماً من التسليم البارز: امتد تاريخ مشاريع المديرين ليشمل المنتزهات والمنتجعات المتكاملة، والمشاريع التجارية والسكنية، والملاعب الرياضية، والأعمال الحكومية، والحدائق النباتية في هونغ كونغ والصين وماكاو.
- قائمة عملاء تشهد لنفسها: ديزني لاند هونغ كونغ، ونادي هونغ كونغ للفروسية، وعائلات ملكية في البحرين وبروناي واليابان.
- معرفة نباتية إقليمية: أقسام مخصصة للأنواع المحلية في دول مجلس التعاون الخليجي ومرافق الأقلمة، إدراكاً بأن مشاريع الخليج تنجح باختيار الأنواع وإعدادها، لا بالتوريد وحده.
لماذا يهم هذا السجل
بيانات القدرات عادةً وعود. أما هذا البيان فكان خلاصة إنجازات موثّقة: مشتل حاصل على شهادة ISO أُنشئ من أرض جرداء في الفلبين قبل عقد، ومنشآت عاملة على أراضي ثلاث دول، وعملاء مرجعيون في أكثر أطراف البستنة العالمية تطلّباً. وهو يرسّخ الفصل الأوسط من قصة فريقنا الخليجية، بين عقود المنتجعات الآسيوية وبرامج توريد المشاريع العملاقة اليوم في المملكة العربية السعودية.
الخيط الممتد إلى اليوم
إن دليل العمل في وثيقة 2009 هذه، وهو التوريد دولياً والأقلمة محلياً وبناء المشتل قبل حاجة المشروع إليه، هو تماماً النموذج الذي يخدم اليوم مشاريع ساحل البحر الأحمر. تغيّرت الجغرافيا، وصمدت الطريقة. اطّلعوا على سجل الإنجازات الكامل للمشاريع وقدرتنا الحالية في الإمارات، أو استكشفوا مزيداً من السجلات في أرشيف المعرفة.
